رمية تماس

يا برهان..كان في الامكان افضل مما كان..!

*هذه حقيقة!
*يا برهان!
*كان في الامكان افضل مما كان!
*نقولها بالفم المليان ان برهان ظلم منتخبنا الوطني كثيرا وظلم نفسه واكد حقيقة ظللنا نرددها دوما في ان افة المنتخبات الوطنية اولا في المدربين الوطنيين الذين تكون لديهم الكلمة بشكل او باخر في اختيارات العناصر التي ترتدي ثوب الوطن والتي غالبا ما تتاثر بالانتماءات الضيقة للهلال والمريخ وكثيرا يتجاوز الاختيار عناصر اكثر قدرة علي العطاء لاعتبارات عديدة اهمها الموازنة والعمل علي مساعدة واعداد بعض اللاعبين من خلال ارتداء شعار المنتخب وتشريفهم بذلك وهم في الحقيقة اقل قدرا من ارتداء الشعار!
*وضح من خلال مباراة الامس امام المنتخب النيجيري ان السيد برهان وطاقمه المعاون ظلموا المنتخب كثيرا وظلموا انفسهم وهم يتصدون لهذه المهمة الصعبة في توقيت حرج وفي ظروف بالغة التعقيد وان تخطوا الجزئية الاولى بالاعتماد علي العناصر الشابة الا غفلوا عن اختيار عناصر اكثر فاعلية وديناميكية من تلك التي تمت اضافتها حيث لا مقارنة البتة بين ياسر مزمل ورمضان عجب وان اختلفت وجهات النظر ووجود الشاب الصاعد الجزولي نوح وجلجنات وزرقة بل هنالك لاعبين في الظل افضل الف مرة من تلك العناصر التي تم اختيارها وقد عكست مباراة الامس و مباراة منتخب غينيا ان المقدمة الهجومية لمنتخبنا الوطني تعاني الفقر المدقع حتي في وجود افضل مهاجم سوداني في الوقت الراهن الغربال محمد عبدالرحمن والذي لا يجد مساندا له في الهجوم اذا وضعنا في الاعتبار ان اللاعب يسن حامد ليس هو بالعنصر الذي يمكن ان يغطي علي وجود رمضان عجب وياسر مزمل وحتى عيد مقدمة فان خانته شاغرة في المنتخب حيث ان وجوده يفيد المنتخب كثيرا ومع وجود صانع الالعاب الاول في الوقت الراهن عبدالرؤوف (روفا) ومع عدم اكتمال لياقته البدنية بسبب غياب المنافسات الرسمية وهذه واحدة من اهم الاسباب التي تلقي بظلالها علي شكل ومظهر المنتخب في الكان وحتى في البطولة العربية الاخيرة الا ان الفارق يكمن في نجاح برهان في اعادة الثقة للاعبين الشباب وحثهم علي القتال مقارنة بما حدث في دوحة العرب والوجه الكالح الذي ظهر به اللاعبون!
*برهان ظلم نفسه ومعاونيه والسودان وهو يتجاهل اختيار عناصر اكثر قدرة علي العطاء وتمتلك من الخبرة الكثير علي الاقل في وسط الملعب واطرافه حيث كان في الامكان ان يكون وضع منتخبنا الوطني اليوم افضل من حيث الترتيب والنقاط وفرص التاهل للدور القادم من البطولة مع المجهود المقدر الذي بذله برهان والبقية في تاهيل اللاعبين نفسيا لمواجهات المجموعة حتى الان حيث لم يكن المظهر سيئا رغم الخسارة في مباراة الامس امام المنتخب النيجيري الذي استفاد من هنات واخطاء الدفاع في التغطية وضعف ردة فعل الحارس علي عبدالله ابوعشرين في التعامل مع الاهداف الثلاثة التي ولجت الشباك ووضعت منتخبنا امام خيار اخير يتمثل في الانتصار علي المنتخب المصري ان اراد العبور للدور القادم من البطولة الافريقية الكبرى والا سنقطع تذكر العودة عقب لقاء منتصف الاسبوع..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*للامانة فان مظهر منتخبنا الوطني مبشر ويحتاج لاعادة النظر في تفاصيل العناصرالتي يجب ان ترتدي شعار الوطن بعيدا عن التاثيرات الخارجية والانتماءات الضيقة علما بان ملاعب الممتاز مليئة بالمواهب التي يمكن ان تتحمل المسؤولية وتكون علي قدر التحدي وتقدم الافضل في قادم المواعيد!
*تابعت امس مباراة الهلال واركويت من ملعب كوبر الترتاني وللامانة خرجت بالعديد من الملاحظات التي ساتطرق اليها لاحقا ولكن اهمها ان الهلال كسب مدربا عملاقا ومجموعة من اللاعبين الذين يمكن ان يشكلوا حضورا قويا في المستطيل الاخضر!
*انتبهوا وانتظروا بزوغ نجم ومهاجم مولود في منطقة الجزاء اسمه مصطفى عبدالرازق(ابياه) من شباب الهلال سيكون له شانا عظيما اليوم قبل الغد ومكانه التشكيلة الرئيسة للهلال ومنتخبنا الوطني ،بسم الله ماشاء الله.
*تعالوا بكرة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى