صابنها

البشوف صفقة (زرقة) بعد الهدف بفتكر عندو كلام!!

• عموما يمكن ان تكون نتيجة مباراة المنتخب امس امام المنتخب النيجيري نتيجة مقبولة في ظل المعطيات والظروف التى سبقت بطولة الامم الافريقية.
• المنتخب الوطني يشارك في بطولة الامم الافريقية مع منتخبات يلعب معظم لاعبيها في دوريات (اوربية) وقد جاء اللاعبون من اوروبا بعد ان وصل مستواهم الى فورمة عالية بسبب استمرارية المنافسات ومشاركاتهم الدائمة في البطولات والدوريات الاوربية مع انديتهم العالمية. في الوقت الذي يلعب فيه لاعبو المنتخب السوداني بعد ان جاءوا للبطولة من (منازلهم).
• توقف النشاط الرياضي وعدم عودة الدوري الممتاز امر اضر كثيرا بالمنتخب في بطولة العرب وبطولة الامم الافريقية ونخشى ان يتضرر منه الهلال والمريخ في البطولة الافريقية للاندية.
• لاعبون مثل الفادني ومازن محمدين وبلنجات وشريف وزرقة وكسرة يشاركون في البطولة بعد توقفهم من ممارسة كرة القدم لأكثر من شهرين.
• حتى مصطفى كرشوم يشارك بعد ان ظل بعيدا عن الملاعب لمدة سنة ..ويشارك صلاح نمر بعد العودة من الاصابة التى ابعدته طويلا من المشاركات.
• هذه العناصر يمكن ان تكون عرضة اكثر من غيرها للإصابات وقد تعرض صلاح نمر لإصابة امس نتمنى ان لا تكون خطيرة وان لا تبعده من الملاعب فقد ادى صلاح نمر في البطولة بشكل اكثر من رائع. لكن ذلك كان على حساب جاهزيته (البدنية).
• العناصر التى شاركت مع المنتخب في تصفيات كاس العالم وفي نهائيات العرب بدولة قطر تم ابعادها من المنتخب وكان يمكن ان تكون اكثر جاهزية من غيرها. وأكثر فائدة كذلك للمنتخب.
• الدوريات المحلية في افريقيا معظمها مستمر بينما توقف الدوري السوداني منذ فترة طويلة لذلك كان من الصعب ان يحقق المنتخب نتائج ايجابية في البطولة الافريقية للأمم.
• كان يمكن ان يكون مردود المنتخب الوطني افضل لو تم الابقاء على بعض التى شاركت مع المنتخب في نهائيات العرب ووصلت به كذلك الى نهائيات الامم الافريقية مع تطعيم المنتخب بوجوه جديدة امثال صلاح نمر ومصطفى كرشوم ومصطفى الفادني وعبدالرؤوف وقلق.
• هذه العناصر مع العناصر السابقة للمنتخب الوطني كان يمكن ان تقدم مردود افضل ، خاصة ان مستويات المنتخبات الافريقية ليس بالصورة التى اعتدنا ان نرى فيها المنتخبات الافريقية الكبيرة.
• الكرة السودانية على مستوى المنتخبات وعلى مستوى الاندية عندها مشكلة مع الكرة العربية ودائما ما نخسر امام المنتخبات والأندية العربية بنتائج كبيرة خاصة امام دول شمال افريقيا. لهذا الخسائر الكبيرة التى تعرض لها المنتخب السوداني في البطولة العربية لا يمكن اعتبارها معيارا لإبعاد عدد كبير منهم من المنتخب الوطني.
• المنتخب السوداني واجه في الدوحة منتخب الجزائر الذي فاز ببطولة العرب ومرشح اكبر للفوز بالبطولة الافريقية وهو وصل الى رقم قياسي في عدد المباريات التى لم يخسر فيها فقد لعب المنتخب 35 مباراة على التوالي بدون خسارة لهذا الخسارة من الجزائر بالأربعة كانت منطقية . كما واجه المنتخب السوداني منتخب مصر الذي سوف نواجهه في البطولة الافريقية وهو اكثر قوة بعد مشاركة محمد صلاح ونجومه التى تلعب في الدوريات الاوربية.
• المنتخب السوداني نتائجه امام المنتخبات الافريقية السمراء دائما افضل من نتائجه امام المنتخبات العربية.
• هزمنا غانا في تصفيات الامم الافريقية وفزنا على جنوب افريقيا وأبعدناها من النهائيات.
• هذا الامر يؤكد ان المنتخبات والاندية ذات البشرة السمراء لا نعاني امامها كثيرا.
• منتخبنا الوطني يشارك في بطولة الامم الافريقية بدون هجوم او بمهاجم واحد ..ما فائدة اختيار عبدالرؤوف صانع الالعاب المتميز اذا كان المنتخب ذهب الى الكاميرون بمهاجم واحد.
• هذا المهاجم عندما تعرض لإصابة لم يجد المدير الفني للمنتخب غير اشراك جلنجات وزرقة في المقدمة الهجومية للمنتخب.
• هل يعقل ذلك.
• عندما سجل والي الدين خضر هدف السودان من ضربة جزاء شاهدت محمد عبدالله زرقة يصفق ويتحدث مع الجهاز الفني ويحمل الكرة من الشبكة ويذهب به الى منتصف الملعب حتى تخيلت ان زرقة هو الذي سجل الهدف ..وقلت ان هذا اللاعب لا بد انه عنده كلام كتير.
• لا اظن ان زرقة لمس الكرة بعد ذلك اكثر من مرتين ..في احداهما ارتكب مخالفة والمنتخب الوطني في حالة هجوم.
• شريف تفاحة ايضا نزل في اخر دقائق المباراة ولم نراه إلّا عندما كان يقف على الخط استعدادا للمشاركة في المباراة.
• تخيلوا ان هذا المنتخب الذي يشارك في النهائيات الافريقية في الكاميرون معه ياسر مزمل (اسرع مهاجم في المنطقة)…كيف كان سوف يكون الوضع..
• حتى عيد مقدم ووليد الشعلة كانوا احق من غيرهم بالوجود مع المنتخب في الكاميرون بدلا من هذه الاسماء التى جاءت للمنتخب من منازلها.
• بل ان بكري المدينة نفسه كان سوف يكون اكثر فائدة من هذه الاسماء التى شاركت امس في المنتخب.
• كان سوف يكون افضل لو ان قائمة المنتخب ضمت من الاسماء السابقة في المنتخب ارنق وسمؤال واطهر وفارس ورمضان عجب وأمير كمال وصلاح عادل وياسر مزمل وعيد مقدم.
• الجزولي نوح لا يمكن الاعتماد عليه وكذلك جلنجات وزرقة.
• حتى يس حامد في حاجة الى مهاجمين اقويا يلعبوا بجواره حتى تظهر خطورته وتوضح بشكل كبير.
• اصابة الغربال كشفت المنتخب وأثبتت ان الاسماء التى اختارها برهان يفترض ان تكون في الخرطوم معنا.
• للعملومية العناصر (الاساسية) التى اختارها برهان سبق ان اختارها فيلود فقد كان مصطفى كرشوم مدافع اساسي عند فيلود وخالد بخيت لولا ان كرشوم ابتعد عن المشاركة بسبب مشكلة القيد في المريخ.
• كذلك كان صلاح نمر من ضمن خيارات الجهاز الفني السابق الاساسية لولا الاصابات التى تبعد نمر من المنتخب ومن المريخ.
• يمكن ان نحسب لبرهان وجهازه الفني اختيارهم لعبدالرؤوف وجمعة قلق ومصطفى الفادني الذين ظهروا بصورة ممتازة.
• نتمنى ان يعود المنتخب امام المنتخب المصري مازال امام المنتخب فرصة وان كانت الفرصة ضعيفة في وجود الاسماء التى تلعب للمنتخب المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى