رمية تماس

 سلوك مرفوض لبكري!

*باختصار!
*بدون لف ودوران!
*سلوك مرفوض لبكري!
*وغير مقبول!
*بغض النظر عن ما قاله لاعب المريخ بكري عبدالقادر الشهير بالمدينة للاعب الهلال فارس عبدالله وادى لخروج الاخير عن وقاره المعروف عنه وساقه لان يرفض محاولات زملائه ابعاده عنه حتى تدخل مدرب الحراس البرتغالي واخرجه عن الملعب بالقوة وسبقه قاضي الجولة ببطاقة حمراء لبكري ولفارس بسبب المشاحنات بين اللاعبين في الجزء الاخير من المباراة بغض النظر عن كل ذلك فان سلوك اللاعب بكري المدينة مرفوض جملة وتفصيلا وان كانت ليست المرة الاولى للاعب ان يدخل في مشاحنات وخلافات مع لاعبين ومدربين وحكام خلال فترتيه مع الهلال اولا ومع المريخ في بقية عمره في الملاعب وحتى الان وسبق ان تمت معاقبته في اكثر من مرة لسوء السلوك حيث انزلت عليه لجنة مجدي شمس الدين واسامة عطا المنان الهزيلة والضعيفة عقوبة لعدد محدود من المباريات بعد ان اتي بتصرف غير مقبول باعتدائه علي قاضي مباراة الاهلي شندي والمريخ في ملعب الاول بنمور دار جعل حيث ثبت اعتدائه علي الحكم ومساعده لفظا وفعلا وضمن الحكم صديق الطريفي ذاك الاعتداء في تقرير رسمي رفعه لمركزية التحكيم ومن ثم للجنة المنظمة والتي اتت بقرارات وعقوبات من بنات الخيال يومها واوقفت اللاعب عددا من المباريات في وقت يفرض فيه القانون ايقاف أي لاعب يعتدي علي حكم مباراة او مساعده قولا او فعلا لعام كامل وللاسف الشديد وجدت تلك اللجنة الهزيلة قانونا من الخيال وقبل ذلك تسببت مريخية اسامة عطا المنان في الكثير من الخروقات في هذه الحادثة تحديدا وتجاوزات قادت في نهاية المطاف لقرار تاريخي لمجلس الهلال بقيادة الكاردينال بالامتناع عن اللعب والانسحاب عن بطولة الممتاز بعد تلك التجاوزات التي شاركت فيها حتى لجنة الاستئنافات العليا في واحدة من اكبر السقطات التاريخية للجان العدلية بالاتحاد السوداني لكرة القدم وفي نهاية المطاف اطاحت تلك التجاوزات بمجلس ادارة الاتحاد السوداني بكل اعضائه!
*نعود لتصرف المدينة وكلماته الجارحة التي تفوه بها داخل الملعب لزملائه في نادي الهلال وقادته للطرد وتسبب في طرد فارس عبدالله الذي احتج علي تلك التصرفات غير المسؤولة والتي يجب ان يعتذر عنها المدينة ويجب ان يكون مجلس المريخ حاضرا ليتخذ من قرارات ما يحفظ للمريخ تاريخه وقيمه الموروثة بغض النظر عن الصراع الدائر الان بين مجموعتي سوداكال وحازم فان الرياضة في نهاية المطاف تمثل جسرا للتواصل والتحابب بين الجميع ولا تتاثر كثيرا بالنتائج التي تحدث مع نهاية المباريات والتي لا تخرج عن الهزيمة او الفوز او التعادل وتكفي الحميمية بين لاعبي الفريقين والكثير من المظاهر الايجابية اثناء المباراة والاعتذارات هنا وهناك في حالات المخالفات والتي تعتبر طبيعية وعادية في كرة القدم حيث يسعى كل لاعب للسيطرة علي الكرة وصناعة الانتصار ولكن لا يخرج ذلك عن الروح الرياضي و لا يؤثر في العلاقة بين اللاعبين خصوصا وان لاعبي القمة يمثلون عماد المنتخب الوطني الاول لكرة القدم وتجمعهم الصداقة والعلاقة الطبية ما يعني ان مثل تلك التصرفات لا تشبه الرياضة ولا الرياضيين باية حال وتمثل نقطة سوداء عندما تتجاوز الخطوط الحمراء وتقود الي الضغائن وتغوير الصدور بين اللاعبين خصوصا وانهم ومهما كان فارق العمر بينهم فانهم ابناء جيل واحد والذي يجمعهم اكثر مما يفرقهم ..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*الشارع الرياضي اخذ علي فارس استجابته لاستفزازات اللاعب المدينة وعدم قدرته علي ضبط نفسه سيما وانه لاعب دولي واحد الاعمدة المهمة في الهلال ومنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم ومحاولته الاقتصاص من بكري ولو بالكلام في لحظة الانفعال كان سببه بطاقة حمراء ستسجل له في تاريخه الجميل في المستطيل الاخضر!
*الرياضة محبة وتسامح واخاء!
*ربنا يصلح الحال.
*تعالوا بكرة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى