تبصرة رياضية

الهلال.. انت فينا كبير وريدنا ليك كتير

…و

من اراد العز فليعلم انه يتجسد في الانتماء للهلال الذي يتدثر عشاقه بألوان النيل الازرق والابيض، قبيل الاقتران في البقعة المباركة الخرطوم، ارض الصلاح والتقوي ويشربوا من مدامه الذي يحمل شي من نكهة خمر الجنة، ومن قيمته بعد التواقف علي مكان اللقي المقدس مقرن النيلين بالخرطوم التي يطوف حولها كالعابد كما ذكر الشاعر عبد الرحمن الريح في رائعته اغنية الخرطوم التي تغني بها حسن عطية، فالنيل من انهار الجنة والخرطوم عاصمة بلد اهله تدثروا بسماحة خصال الانبياء والصالحين فكان لابد ان يكون مولد النيل العظيم في ارض تستحق ان تنال شرف انطلاق احد انهار الجنة منها فكان السودان وكانت الخرطوم ثم انطلاق النيل العظيم نحو الشمال في كوكبه الميمون عزا وسماحة منحت الناس الحياة، والجمال، والسعادة.!
فهل اسم الهلال بكل دلالته كان صدفة.؟
وهل اختيار ألوانه التي هي ألوان سلسبيل النيل العظيم كان صدفة.؟
وهل صدفة ان يكون اسم الهلال السوداني الاول علي مستوي العالم اجمع بمكانته السامقة ودلالته العظيمة والوانه التي تدل علي الحياة واعظم حضارة قامت علي ضفاف النيل.؟
هل يعقل ان تكون كل هذه التراتبية مجرد صدفة ام هي عبقرية المكان وما اودعت في الانسان وصاحب العقل يميز.!
ثم تعالوا لننظر الي اصحاب الفكرة التي ابتدعت الهلال اسما ورؤية، انهم خلاصة وعي المجتمع السوداني الذي يتمثل في مؤتمر الخريجين وتلك ثلة منحت العالم من حولنا الحياة لانهم كانوا علامة غارقة في تاريخ تطور الشعوب، ابقي الامر مدروس ومخطط له بعناية فالهلال امة بعضها من بعض في العبقرية والتفرد.!
لذلك كان الهلال كيان يمنح النفس الرضا والبهاء
ثم اعلموا يا ايها الناس ان فكرة الهلال فكرة وطنية مدخلها للعمل كمنظمة مجتمع مدني عمرها يضاهي المائة عام كرة القدم التي قدمت للسودان والعالم العربي عباقرة اللاعبين والاداريين والمدربين الذين ارسوا قواعد اللعبة التي ازدهرت في كثيرا من بقاع الارض بفضل ابناء الهلال في كل دول الخليج مثلا ولهم اسهامات اخري في بقاع غير الخليج.!

تبصرة حرة

الهلال عظمة اسم ودلالة وشرف انتماء يتطلب منا الكثير حتي ننهض بفكرته التي الي الان لم تاتي اكلها كما يجب ولكن حتما ذات يوم ستثمر وتغني النفوس من خيرها.!

تبصرة أخيرة

اللهم ارحم شيخ الصحفيينالرياضيين العم مصطفيعالم واغفر للمسلمينوالمسلمات والمؤمنينوالمؤمنات الاحياء منهموالاموات انك سميع مجيبالدعوات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى