رمية تماس

ريكاردو..وعدوي الخيبات..!

 

*باختصار!
*عنوان غريب!
*لكنه واقع معاش!
*هذه حقيقة!
*عايشناها عشرات السنين ونعايشها حتى النصف الاول من الموسم الرياضي!
*عدوى الخيبات والانحناءات والانكسارات وفقدان النقاط!
*نعم..ليس بجديد ان يفقد احد طرفي القمة نقاط مباراة فتصيب العدوى الاخر وفي اقرب وقت ويكفي ان فارق النقاط مهما بلغ اتساعها فانها قابلة للنقصان طالما بقيت هنالك مباريات مجدولة في اسابيع الدوري الممتاز ونادرا ما يحتفظ اي طرف من القمة بفارق النقاط حتى الامتار الاخيرة ويكفي ان فارق النقاط بين الناديين وصل ثماني نقاط قبل اسابيع من نهاية المنافسة العام الفائت لصالح الازرق وكانت تكفيه ثلاث مباريات او اربعة لحسم البطولة قبل النهاية تقريبا بمثلها من الاسابيع ولكن ذابت تلك النقاط بقدرة قادر حتى بلغت مدى ان تفوق الاحمر ودخل اللقاء الاخير في ختام مسابقة الدوري الممتاز بفرصتي الفوز او التعادل ليحسم اللقب وبالتالي فان حسبة النقاط وفارقها لا مكان له من الاعراب في مسابقة الدوري الممتاز بسبب عقلية اللاعب السوداني والتي هي اقرب للهواية منها للاحتراف حيث يتعامل بالكثير من السلبية مع مواقف المباريات المختلفة ووفق وضعية الفريق الخصم ما يضع نتائج المباريات في كف عفريت ولا يامن اي تحقيق الانتصار وحصد النقاط!
*خسر المريخ نقطتين في مشوار السباق نحو اللقب بعد ان تعادل امام الاهلي شندي بدون اهداف في مباراة كانت في المتناول خصوصا وان الاهلي في مرحلة بناء فريق من جديد بعد ان فقد عددا كبيرا من عناصره الاساسية الموسم الفائت وابان فترة الانتقالات بسبب عدم توفر المال لدى النادي الشنداوي عقب ابتعاد راعي النادي السيد صلاح ادريس الارباب الرئيس الاسبق للهلال عن الساحة الرياضية ما اثر كثيرا علي نتائجه في مسابقة الدوري ووضعه في ترتيب لا يشبه الفريق العنيد وكان قد خسر قبل اسبوع واحد من الند الاخر الهلال برباعية تقاسمها الثنائي الغربال هداف الممتاز بتسعة عشر هدفا ووليد الشعلة مهاجم الازرق العائد من جديد لرحلة التالق بعد فترة بيات شتوى استغرقت اكثر من موسم ومع وضعية الاهلي شندي فقد فشل المريخ في تحقيق الفوز ولو بهدف ليفرط في صدارة الدوري الممتاز التي جلس عليها مع استهلالية النصف الثاني من الموسم الحالي وعقب الفوز علي الند الهلال بثنائية سيف تيري في اللقاء المرحل من الدورة الاولى لللممتاز!
*فشل المريخ في تحقيق الفوز علي الاهلي شندي رغم وضعيته الحالية والفريق يمر بمرحلة بناء جديد بعناصر شابة ما جعله بعيدا عن المنافسة علي احدى البطاقات المؤهلة للمشاركة في بطولة الاتحاد الافريقية الثانية الكونفدرالية وتنازله اي المريخ عن الصدارة لصالح الهلال بفارق نقطة وحيدة لصالح الاورق لا تعني شيئا في ظل عقلية اللاعب السوداني وعدم قدرته التعامل باحترافية وجدية مع المباريات بنفس واحد حضور واحد وبالتالي فان المدير الفني الجديد للهلال والذي يجتهد كثيرا في تبديل ملامح الاداء الهلالي ومعالجة السلبيات واحداث النقلة النوعية المطلوبة وتشهد نتائج الفريق ومظهره علي ان هنالك عملا يجري في تدريبات الفريق وبان هنالك مجهودا يبذل خصوصا وان المدرب البرتغالي يقدم جديدا ملموسا من مباراة لاخري و الان اي البرتغالي امام تحد من نوع اخر حيث ان تعادل الند التقليدي المريخ امام الاهلي شندي وعودة الصدارة للازرق تضعه في محك اخر حيث يستوجب عليه ان يعض علي فارق النقطة بالنواجذ قبل البحث عن توسيعه خصوصا وان المريخ يمكن ان يخسر المزيد من النقاط في مقبل الاسابيع وهنالك مواجهات غاية في الصعوبة تنتظر الاحمر والازرق معا ما يعني اولا ضرورة تغيير عقلية اللاعب السوداني في التعامل بنظرة مختلفة مع مباريات كرة القدم ومع الفرق بلا استثناء وعدم التهاون في اي منعطف في المسابقة التي تنتظرها اسابيع ليست بالقليلة وتتطلب الكثير من الاصرار والحماس والجاهزية بداية بمبارة الشرطة القضارف التي سيخوضها الازرق بعد غد الثلاثاء ويتوقع ان تاتي علي سطح صفيح ساخن..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*مباراة الشرطة ستكون البداية لقراءة افكار البرتغالي قبل مواصلة بقية المشوار!
*تعالوا بكرة!

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى