رمية تماس

(عشان تبارو) تاني الهلال ..!

*من الاخر.
*دون لف ودوران.
*خرج المريخ من مربع الذهب لبطولته المحببة كما يطلق عليها الاعلام السالب عبر السنين علما بان البطولة التي يتحدثون عنها نال الاحمر ثلاثة ارباع القابها من وراء حجاب ومن خلف الكواليس لاتحادات المشجعين ولجانه العدلية علي مر السنين وبانسحاب الزعيم منها في الثلث الاخير من البطولة لاسباب مختلفة اهمها خرمجة الاتحاد وعدم حيادية ونزاهة القائمين علي امر تلك اللجان ثم الاهم ان الهلال وجماهيره المليونية لا يحبونها ولا يتعاملون الا مع البطولات التي لها قيمة في التنافس محليا وقاريا وبالتالي فانها لا تنال شيئا من الاهتمام ، علما بان الاتحاد نفسه لا يضع لها الاهتمام اللازم في لوائحة ما يجعل الكثير من الاندية لا تهتم كثيرا بالمشاركة فيها او الذهاب بعيدا في ادوارها المختلفة حتى منصات التتويج لان عائدها المادي لا يسوى شيئا لا ماديا ولا معنويا ولاحتى في خارطة المشاركات القارية علي مستوى البطولة الثانية للاتحاد الافريقي لكرة القدم كما تفعل معظم اتحادات القارة السمراء في ان بطل الكاس من حقه المشاركة في البطولة الثانية للاتحاد الكونفدرالية.
*ودع المريخ عشية الاثنين من بطولة كاس السودان في اعتاب مربع الذهب امام الفرسان بركلات الترجيح وان كانت البطولة لا قيمة لها الا ان خروج المريخ يؤكد المحنة الادارية التي يعيشها النادي والتي سببها اهل المريخ انفسهم وفي مقدمتهم الاعلام السالب والاداريين الذين لا هم لهم سوى(الحفر)للهلال وعرقلة مسيرته والبحث عن ايذاء وعرقلة مسيرته محليا وقاريا ويكفي ما قامت به ادارة الفريق وتحديدا قطاع الكرة وبقية اعضاء المجلس في محاولات بائسة ويائسة لوضع المتاريس في طريق الزعيم من خلال التؤامة المزعومة التي تمت اقامتها مع خصم الهلال في الابطال سانت جورح الاثيوبي عقب اتضاح الرؤية في قرعة الابطال باقامة معسكر تحضيري في بلاد الاحباش االمرتفعة واداء مباراتين وديتين مع الفريق وذلك مساهمة في اعداده وصقل لاعبيه وتعريفهم بقدرات اللاعب السوداني وطريقة تفكيره والحق يقال كادت ان تنجح الخطة القبيحة من خلال تسجيل اول حالة انتصار للفريق الاثيوبي علي الهلال خلال العشرين عاما الاخيرة في ملعب بحر دار وان لعب الحكم الجيبوتي المرتشي الدور الابرز في تلك النتيجة بمساعدته اصحاب الارض الا انها في نهاية الامر كتبت انتصارا اول للفريق الاثيوبي علي الزعيم وايضا لم تتوقف مساعدات المريخ في اداء مباراتين ببحر دار فقد امتدت للخرطوم حيث قامت ادارة النادي بعمل كافة التفاصيل المتعلقة باقامة البعثة الاثيوبية في الخرطوم بما في ذلك حجز ملاعب التدريب بملعب وداي النيل بالخرطوم الي جانب تقديم كل الدعم اللوجستي والمعنوي للضيوف ولكن ارادة الله وعزيمة واصرار رفاق الغربال كانت في الموعد حيث احبطت الاعيب اهل المريخ بهدف وحيد اسكت (شماتة) المريخاب واصابهم في مقتل حيث حزنوا اكثر من الفريق الاثيوبي الذي اعتاد الخروج باكرا امام الهلال من البطولات الافريقية عبر السنوات.
*اشتغل اهل المريخ بلا استثناء بالهلال وتركوا امر فريقهم للتيار يسير حيث ترسى مراكبه مع الامواج واجتهدوا حتى في اطار لجنة المسابقات ومجلس ادارة الاتحاد السوداني لكرة القدم لمنع مشاركة اللاعبين الاجانب بالقدر الذي يمنح الزعيم فرصة مشاركة لاعبيه الاجانب في منافسات الدوري وكاس السودان وسعوا لان لا يزيد العدد عن ثلاثة لاعبين فقط من جملة ثمانية لاعبين اجانب في الكشوفات ونجحوا الي حد حيث تقلص العدد الي اربعة فقط من جملة المقيدين في الكشوفات وذلك بسبب نوعية المحترفين الذين استجلبتهم غرفة تسجيلات الازرق خلال الانتقالات الاخيرة مقارنة بعطالي ارصفة دبي وابوظبي الذين استعان بهم المريخ وتاكد انهم لا يصلحون ولا يستحقون ارتداء شعار نادي كبير في قامة المريخ يشارك في البطولات القارية والاقليمية وخروج المريخ غير المفاجيء امام اهلي الخرطوم من اعتاب مربع الذهب لكاس السودان جاء منطقيا في ظل ترصد اهله بالهلال وانشغالهم بعرقلة مسيرته متناسين فريقهم واستحقاقاته المحلية والقارية..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*حقيقة الموضوع لاعلاقة له بالشماتة علي حال المريخ ولكن تذكير بان المكر السيء لا يحيق الا باهله وهذا بداية الغيث.
*تعالوا بكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى