الدوري الممتاز

دراما الراديو.. كتابة الحُلم

نوثال مع صلاح حسن أحمد وحكاية تحت الشمس السخنة.

نعيد المقدمة ، حتى نجسر مابين حلقات خصصناها لصلاح حسن أحمد، ..

حكاية تحت الشمس السخنة

جمهورية السودان الديمقراطية- الإذاعة السودانية

حكاية

يرويها صلاح حسن أحمد

يخرجها صلاح الدين الفاضل

تقدم

علي مهدي

إبراهيم حجازي

مكي سناده

هكذا تتلي مقدمة كل حلقة من مسلسل حكاية تحت الشمس السخنة(صراع القبح والفن) والذي بث في العام 1980م كما مبين علي الأشرطة .

اللوحة تعوض فقدان الواقع وهيمنة السائد الحلقة حرقت ميمونة ومن قبلها زوجها تمت ازاحتهم لصالح مؤسسة القبح .

لكن فعل- اللوحة مستمر- مسمع- قراية اللوحة يعود قوياً . فوقا بنيتا الناس متحيرين في ضفايرا حداها فارس رجلينو في الأرض ورأسو في السما.

وينتهي المسمع. بشيخ يتوضأ يغسل في ذنوبه. عله يتوب ويقف في صف أهل التغيير والإبداع.

حكاية تحت الشمس السخنه تمثل واحداً من المسلسلات النموذجية من حيث البناء واللغة ونمو الشخصيات وتطورها وتعدد- “ثيمات” الصراع.

وهو أيضاً واحدة من النماذج التي تبث أفكاراً كانت تموج بها الساحة الفكرية السودانية. والملاحظة المهمة هي الحل عن طريق- الحريق- كحل مسلسل باب السنط لسعد الدين ابراهيم ، وأيضاً قيادة التغيير والبحث عن العالم المنشود والمدينة الفاضلة “يوتوبيا” بواسطة امرأة. والبناء الدرامي تأثرت الشخوص فيه بكتاب تلك الفترة خاصة تيار المسرح الإنجليزي المعاصر وقراءات صلاح واهتمامه بتثوير التراث وفاعليته وتماهي الواقع والاسطورة يمثل خير تمثيل تلك الفترة خاصة الصراع مابين التقليدي السائد ومابين الأفكار والرؤى التي تنشد التغيير والمسلسل يلتقي مع مسلسل السرف لأحمد قباني وان كان بلغة اقرب للغة المثقفين واهتماماتهم.

ونحيل القارئ لروسيا صلاح وتفكيره فى فشل المثقف .

ولعل تمثيليته الشهيرة التقرير الأخير وتجليات الإخراج عند صلاح الفاضل جعلها من الأعمال المفصلية فى تاريخ دراما الراديو فخليك جار النبي السارد لتاريخه عبر توتر الآلة الكاتبة يلعب وباحترافية عالية على تداخل عوالم التاريخ والآيدلوجيا والواقع والمؤسسة الأبوية وصراعات الشرق والغرب حضاريا .

كل هذا يسوقنا للافتخار وبغير قليل من المحبة لهنا ام درمان المؤسسة والتى تمثل حالة متفردة فى وفاء أهلوها ،فقدمت ما عجزت عنه مؤسسات رصدت لها إمكانيات مهولة فلا ظهرا ابقت ولا أرضا قطعت .

شكرا لكل من أسهم

ومتع الله بالصحة والعافية صلاح وصلاح

حفظ الله بلادنا

وعلى المحبة دوما نلتقي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى